الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

246

تفسير روح البيان

الدم فكذا العشاق خرجوا بما هم عليه من الحالة الجمعية الكمالية عن كونهم من جنس العباد ذوى التفرقة والنقصان والجنس إلى الجنس يميل لا إلى خلافه فافهم حقيقة الحال وهو اللائح بالبال فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ باعتيابهن وسوء قولهن وقولهن امرأة العزيز عشقت عبدها الكنعانى وهو مقتها وتسميته مكرا لكونه خفية منها كمكر الماكر وان كان ظاهرا لغيرها أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ تدعوهن للضيافة إكراما لهن ومكرا بهن ولتعذر في يوسف لعلمها انهن إذا رأينه دهشن وافتتن به . قيل دعت أربعين امرأة منهن الخمس المذكورات وَأَعْتَدَتْ اى أحضرت وهيأت لَهُنَّ مُتَّكَأً اى ما يتكئن عليه من النمارق والوسائد وغيرها عند الطعام والشراب كعادة المترفهين ولذلك نهى عن الاكل بالشمال أو متكأ . وقرئ متكأ وهو الأترج أو الزماورد بالضم وهو طعام من البيض واللحم معرب والعامة تقول البزماورد كما في القاموس وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ بعد الجلوس على المتكأ سِكِّيناً لتستعمله في قطع ما يعهد فيما قدم بين أيديهن وقرب إليهن من اللحوم والفواكه ونحوها وقصدت بتلك الهيئة وهي قعودهن متكئات والسكاكين في أيديهن ان يدهشن ويبهتن عند رؤيته ويشغلن عن نفوسهن فيقع أيديهن على أيديهن فيقطعنها لان المتكئ إذا بهت لشئ وقعت يده على يده - روى - انها اتخذت لهن ضيافة عظيمة من ألوان الأطعمة وأنواع الأشربة بحيث لا توصف روان هر سو كنيزان وغلامان * بخدمت همچو طاوسان خرامان پرى رويان مصرى حلقه بسته * بمسندهاى زركش خوش نشسته چو خوان برداشتند از پيش آنان * زليخا شكر كويان مدح خوانان نهاد از طبع حيلت ساز پر فن * ترنج وكزلكى بر دست هر زن وَقالَتِ ليوسف وهن مشغولات بمعالجة السكاكين وأعمالها فيما بأيديهن من الفواكه وأضرابها اخْرُجْ يا يوسف عَلَيْهِنَّ اى ابرز لهن : قال المولى الجامي بپاى خود زليخا سوى أو شد * دران كاشانه هم زانوى أو شد بزارى كفت كاى نور دو ديده * تمناى دل محنت رسيده فتادم در زبان مردم از تو * شدم رسوا ميان مردم از تو كرفتم آنكه در چشم تو خوارم * بنزديك تو بس بي اعتبارم مده زين خوارى وبىاعتبارى * ز خاتونان مصرم شرمسارى شد از افسون آن افسونگر كرم * دل يوسف به بيرون آمدن نرم پى تزيين أو چون باد برخاست * چو سرو از حلهء سبزش بياراست فرود آويخت كيسوى معنبر * به پيش حله‌اش چون عنبر تر ميانش را كه با مو همسرى كرد * ز زرين منطقه زيور كرى كرد بسر تاج مرصع از جواهر * ز هر جوهر هزارش لطف ظاهر بپا نعلينى از لعل وكهر پر * برو بسته دوال از رشتهء در فَلَمَّا رَأَيْنَهُ عطف على مقدر فحرج عليهن